أما أنا فلماذا أجدع أنفي؟

كتبها fadi halabi ، في 21 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:39 م

لماذا أجدع أنفي؟..

 

لأمر ما جدع قصير أنفه  .. أما أنا فلماذا أجدع أنفي؟..

لأمر ما أصبح العالم أتفه  ..أما أنا فلماذا عن نفسي هذه التهمة أنفي؟..

الكل يعبد ربان.. فلماذا أغلقت البابان؟

الأول على الورق في الكتب و الثاني على الورق في البنوك

هل أعبد ربان من ورق؟.. لقد رفضت الأثنان فخسرت الدنيا والأخرة ..

لم يرضى عن الأول فحرمني من خمره و نساءه و فشلت في جمع الثاني فذلني ورماني الى القيعان ..

لأمر ما تحالف ضدي الأثنان.. نك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقتلوهم!!..

كتبها fadi halabi ، في 12 تشرين الأول 2007 الساعة: 21:11 م

 

أقتلوا العرب ولا تخافوا من أن ينقرضوا لأنهم يتكاثرون بسرعة..

أقتلوا العرب ولا تخافوا من أن يصبحوا أشياء نادرة..

ومن أراد من الشعوب أن يصنع تاريخاً وخصوصاً الشعوب التي لا تاريخ لها وتريد أن تثبت أنها عظيمة وقادرة على دحر الأعداء .. فلينقضوا فوراً على العرب بدون رحمة لأنهم يتحملون أقصى الهزائم ويجترون ألامهم بسرعة.. ومن أراد من الأذكياء أن يثبت عبقريته بالنصب والاحتيال واللصوصية فعليه بالعرب لأنهم يمتلكون أموالاً لا يعرفون ما يصنعون بها سوى شراء الأسلحة وأدوات الرقابة والقمع والنساء..

ومن أراد من أسياد الأرض أن يعوض بعض ماله الذي فقده نتيجة ترفه أو مغامراته فما عليه سوى ببعض المكائد التي لا تتطلب الكثير من الذكاء فينال ما يشاء من العرب لأنهم ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اﻟـــــــد رج..

كتبها fadi halabi ، في 21 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:23 م

رأيت درجاً فارتمت عليه، كنت تعبا من الوقوف والانتظار… جلست على احد الدرجات واتكأت على اخرى.. مرت مئات اللحظات.. و مئات الحوادث… استيقظت مرة اخرى.. مازلت على الدرج!.. مرة على الدرجة الرابعة.. مرة على الثالثة.. لا ادري لم اعد أعرف، مرة اجلس على درج عريض مرة على ضيق.. لم اعد انتبه.

لا ادري كم مسحت بملابسي هذا الدرج وأنا أرى الناس تصعد الى الاعلى او تنزل الى الاسفل وانا ثابت في مكاني… بل معلق فلا انا في الاعلى ولا انا في الاسفل وانما معلق على شيء غريب شكله جميل ومضحك بل هو أجمل من كل المستويات والمسطحات التي مشيت عليها.

 

كم انت عجيب ايها الدرج فـانت من الأشياء النادرة التي تجمع عدداً من قوانين الحيـاة.. أجل فالمفكر لا يحتـاج لخبرة أو تأمل ليعرفها بسرعة، فالصعود الى الأعلى يحتاج الى جهد مضاعف وهو صعب وكريه يتجنبه معظم النـاس ويفضلون العيش على مستوى واحد ويتمنون لو أن الناس جميعاً على هذا المستوى، أما الهبوط فهو يسير وسهل ومحبب ينساق اليه الناس ويقومون به دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محور

كتبها fadi halabi ، في 21 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:22 م

ليس هناك شيء أكثر مأساوية من إنسان لايرى ما حوله.. ويعتبر نفسه محور ماحوله.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء ما..

كتبها fadi halabi ، في 21 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:20 م

ياإلهي!!.. ماهذا؟

شئ ما بعيد!!..

شئ ما وراء الأفق.. ليس على الطريق

أضواء ملونة.. وصخب غير مسموع.. شيء مهيب..

شئ ما.. ليس برقاً و لا رعداً..

شيء كرقص الأعاصير.. كنجوم تتهاوى في هذا الليل الأسود السحيق

خلف التلال.. شئ ما.. سحرني.. أذهلني.. أوقف انفاسي

شئ ما.. أرجف قلبي.. جعله كقلب عصفور مذعور

لا خوفاً.. ولا شوقاً..

بل لشئ ما في البعيد

أضواء عظيمة تضرب قبة السماء بظلال المردة وألوان الموت والحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بناء وتخريب

كتبها fadi halabi ، في 21 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:18 م

لبناء أمة وحضارة عظيمة فأنت بحاجة إلى مجموعة من القادة والأنبياء والمفكرين والعلماء المخلصين والظروف المواتية، أما إذا أردت أن تخرّب حضارة وترمي أمة في قاع الانحطاط والضياع فلست بحاجة لأكث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخلود..

كتبها fadi halabi ، في 21 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:15 م

كان هناك شاب، ورث ثروة ضخمة عن أبيه ولكن

هذا لم يثنه عن زهده في الحياة فلم يعرف شيئاً ولم

يحب شيئاً سوى الورد، فقد نذر الكثير من وقته

وحياته لها، و يحرص على إقتناء أندرها و اجملها

حتى زاع صيت حديقته وبيوته الزجاجية و اشتهر

بكرمه على من يحضرون اجمل الورود و اغربها

حتى سمع يوماً انه في احدى البلاد حيث الغابات الماطرة

نبتت وردة رائعة على سفح احدى البراكين الخامدة حديثاً من أجمل

ما تنبته الارض من كائنات، حتى ان الارض لا تستطيع

ان تجود بمثلها إلا كل مئة عام، لما تحتاجه هذه الوردة

من شروط صعبة و معقدة فأرسل على الفور فريقا

من الخبراء ليدرسوا شروط حياتها ومن ثم يحضروها

له واضطر بعد ذلك الى بيع الكثير أملاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb